Literally Peace

وطن داخلي

كنتُ في كثير من الأحيان قاسية على نفسي،، كنتُ حتى الأخطاء البشرية العادية أعتبرها مصيبة؛ إذا ارتديتُ يوماً حذاءً لا يلائمالطقس، أو إن تأخّرتُ أو نسيتُ موعداً ما. إذا بالغتُ في سعادتي، ولمّا كانت ردّات فعلي لا تُشبه أحداً.  كرهتُ مهامي المتعددة وتركيزي المتأرجح، ابتسامتي البلهاء، ارتباكي أمام مدير العمل، عتاباتي المتكررة  وبُـكائـي الطويل، مزاجاتيالسيئة والجيدة والعادية، مشييَ السريع، رقصي الأهبل في الطرقات والأزقّة، غنائي الحزين، واتّهامي لنفسي بأنّي أسوأ الأمهات. أمّا الآن، فأنا أعرفني جيداً، وأعرف أنّ الغفران ليس لغيري فحسب، بل لي أنا أيضًا، أنا التي حمّلتُ نفسي عبء المثالية، وألبستُها ثوبًا ضيقًا من توقعاتٍ لم تُخاط لأجلي. بدأتُ بالطبطبة على نفسي. كنتُ الجلّاد والمحكوم معاً؛ أجلدُني على سقطة، وأوبّخُ…

Read More

خيالات

عديمَ الجوابِ، يا رجلَ الاستفهامات، أرغبُ أن أُعرّي كلَّ جُزءٍ من فِكرك، ثمّ أجلسَ لأُحدّقَ بإمعانٍ في كلّ الأجزاءِ التي تَخُصُّني فيه.  كيف تبدو صورتُكَ واضحةً مهما أغمضتُ عينيّ؟  كيف…

Read More

توبة

سآتيكِ راكضًا كما يأتي اللهُ عبادَه التائبين وأخبركِ أنني اشتقتُ أحلامًا لم تكتمل، وأن اللهَ لم يُنصف حتى التائبين من عبادِه *** كالزهرةِ التي ترفضُ ندى الصباح بعد حرقةِ الشمس…

Read More