تخطي إلى المحتوى الرئيسي

Literally Peace

ضجيجٌ خافتٌ في داخلي

د. طارق قاسم الزين

كم صار جميلا اللقاء
أتى صدفة بلا ميعاد
والصدفة الأكبر أنه كل الميعاد
لوم وفرح في آن
وددْتُ أغمرك بعينيَّ
وأُحِسّ النبض فيك
وددْتُ أغمض عينيَّ
وألمس وجهك فيَّ
شفيف وجودك
شفيف عطرك
شفيف
ذاك الحبّ كوجه الصباح
يأتي كل يوم
يفتح أبواب الحياة
أرشف معه قهوتي ووجهك
ميلاد من فيض دائم
وأقول: كل همسة وأنت لقاء

فرح الريحاوي

شيء ما
ينهش رأسي من الداخل
مثل نمل أبيض، صبور،
يترك ثقوبًا صغيرة
في الجدران

أجلس وحدي
في المقهى
على مقعد بارد
الطاولات حولي مرتبة
مثل أسنان نظيفة
والوجوه تمرّ
عيناي زجاج
لا يميز الداخل
من الخارج

:قالوا
مجرّد اضطراب
أعطوه اسمًا
أضافوه إلى قائمة
ثم ناموا

:قالوا
العالم يتوازن بالخسارة
لكنني رأيتُ 
امرأة
تفتّش الهواء بيديها
عن جسد
،كان هنا
تناديه

لم أقل شيئًا

ربما التماثيل
هي الشكل الأدق
للإله الصامت

أفكّر
هل يترك الطفل
ليبكي
حتى ينام؟
أم يحمل
حتى يتعب العالم؟

كلّ الكلام
مستعمل،
حوافه مكسورة

أشعر أن تشبيهي
بقنبلة موقوتة
مبتذل

حلقي
مغلق
مثل بالوعة
لا يصلها الماء

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *