Literally Peace

أسئلة في الزّنازين

ماذا يعني أن أستمعَ لِهُرائهم؟
 من هم أولئك الذين يظنّون أنفسهم أربابَ الحقيقةِ والتعاريف؟
آه لو تدري… كم من ندبٍ في النفسِ توارى،
 آه لو تدري عدّاد المطرقةِ في الحبسِ يستبدّ.
أتدري كيفَ نعومةُ الغزلِ في أوجاعِنا تُعفّر ذاك الجسد؟
 أرأيتَ المطرقةَ في طغيانِها تستولدُ أشكالًا لِحُبّ الوتد؟
آه لو تدري…
 كم من قصيدةٍ ضاعت،
 وكم من شهيدةٍ جاعت،
 وكم من هدنةٍ سلِبت خصوبةَ البلد.
لو علِمْنا عنهم نصفَ ما علِموا عنّا، لما كنا هنا.
 لو أيقنّا حكمةَ العلمِ لو تأنّى، لما كنا هنا.
ها نحنُ عالقون في دوّاماتِ الزنازينِ فرادى،
 إلهي… أعنّي على تلك الأصواتِ المهترئة.

مُحسن الظّاهر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *