فرح النيحاوي
بين أسناني
قطعٌ من أسئلة
لا أستطيع مضغها
تبدو صغيرة
مثل حيّة
يتغذى سمّها على دمي
أصغي لرأسي
يمتلئ بالإجابات
تتدافع مثل أسماء
لا صاحب لها
نحلٌ وذبابٌ
وعسلٌ كثيرٌ
فاسد
في فندق مهترئ
في فصل الشتاء
يقيم سؤال واحد
ضيفٌ ثقيلٌ
لا يخرس
أضع تعريفات
تبدو ضيّقة
أشدّه فتتمزّق
ويتسرّب المعنى
حيوانًا بريًّا
من بين الشرطات
كان الضوء أبيض
في الصفّ
يشبه أروقة المشافي
إصبعٌ يشير نحوي
وقلبي يتسارع
أيّ كلمة أقولها للنجاة؟
الصمتُ، عار
الثعالب مغرورة
بفراءها
ماكرة
تختبئ وتهرب
كما يحلو لها
منذ خرجتُ من تلك المؤسسات
يسألني أحدهم
فأقول لا أعرف
أتمختر
مثل ثعلب نجا
