د. طارق قاسم الزين
في غمرة الذاكرة
تطوفين كزبد فوق موج
يبدو وجهُك من بعيدٍ
إلهَ ماءٍ وسراب
أتوق اللحاق به
يأتيني مكبّلاً
أرفع يدي:
أيُّ حالٍ أنت به؟!
أَلعنةٌ ساكنةٌ،
أم فرحٌ حبيسُ الآخرين؟!
أيها الإله،
ارتقِ أبعدَ من الموج
خذِ الحياة إلى الحياة
لم يحِنْ موتُك بعد…
