ابراهيم المسلط
الشمسُ
حلمُ الليل الذي كلما استيقظَ أضاعه!
وأنتِ..
الدفءُ الذي يلتهمُ المسافاتِ
كلما مددتُ روحي لأدرككِ
أشرقتِ بعيدًا..
كضوءٍ يمددُ قدميه على كتفِ نافذةٍ.
الوقتُ..
لا يزال بيننا في سن المراهقة،
عضّه الجوع في لحظة انتظارٍ.
الصمتُ..
لغةٌ كاملةُ الدسم، عجزتِ الحناجرُ عن
هضمها، فتركتها غصّةً في مهبّ
الكلام.
وهذا المنفى..
ليس بلادًا بعيدة، بل هو أن تشرقَ
ملامحكِ في وجوهِ الغرباء، ولا
أجدني بينهم.
د. طارق قاسم الزين
كم جميل صباح المدينة
تلامس السماء البحر
ويحضن الغيم ذراع الماء
كم جميل صباح المدينة
نقاء الضوء وصفاء الرؤية
يعرش النخيل بين أجنحة اليمام
ويوزّع على المارّة زقرقات خجولة
كم جميل صباح المدينة
يتهادى البحر يتمتم للصخر
حكايا السفن والبحارة
تداعب سمكة صنارة
ينتظر صياد رزقه
براءة السماء تخدع المشّائين
إنّما طهر الخديعة
كم جميل صباح المدينة
لأنه يشبه وجهك الجميل
كيف أعطيتِ للأمكنة والأشياء
كل هذه الحياة؟!
